![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
| ||||||||||
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
| عُـــزلـــه {..مـدونـــات الأعضــاء...هــدوء مع الـنـفس.. |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||
| ||||||||||||
| لـــا سهيت .. وقامت دقايق الوقت فيني تسبق ثوانيها .. ولـــا نسيت .. إن اليوم راحل .. وكني ماعشت هذا اليوم ( أمس ) ..! أغفى .. واناظر التقويم .. قبل الساعة .. لجل بكرة .. انفض غبار الامس .. وانتظر شروق الشمس .. واثري نسيت ...! ان الامس .. فيه ميلادي .. وتوقيت دفني قبل موتي .. غريبة قصتك يا أمس .. عشتك بطعم " المر " واليوم ذقتك طعم " حالي " بسيطة .. اليوم وإن كان " أغبر " بيدبر .. ولما يصير اليوم ضمن الامس .. عوده بعيني بيخضر وان كان مر .. بعيش لبعد بكرة .. واذوق قبل الامس .. " حالي " .. المصدر: منتديات ملتقى الجبيل - من قسم: عُـــزلـــه dh pv,td >> ugldkd >>>> pv,td |
| | #2 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | رقصات .. مقرونة بالإبتسامة .. وبضحكات عفوية تاره .. وتارة اخرى بجنون " مفعم " بعيني .. رأيتها تتراقص ضاحكة .. وكأنها دمية .. لاحياة فيها .. ورأيتها ايضا " ترقص " ولم تتراقص .. ولكن هذه المرة تعلو محياها قصة ألم وحزن ظاهرية .. ولم تفلح ابدا في اخفاءها .. ياااه .. ما اجملها .. .. عجبي .. ( مني ) حتى في الرقص يسجل الحزن اعلى نسبة في اعجاب الاخرين .. كم يزين لنا من مناظر .. ونراه بقلوبنا بشعا ..! كم يجعلنا نتقن الكتابة في سن المراهقة ..! وكم من مرة نجيد رسم الدمعات على دفاتر المدرسة ..! ولم نفلح ابدا في رسم ابتسامة ..! كم من مرة نطرب للحن شجي حزين .. نسمعه مرارا وتكرارا .. ونسمع الفرحة مرة ولا نحبذ سماعها مرة اخرى .. نعم جبروتك ايها الحزن طغى .. فاستولى على كل حواسنا .. واصبح الفرح ظيف .. وعابر سبيل .. تراقصي .. وهزي .. أيتها الحروف .. وإن اعيتك الابتسامة .. فإنتي بالدمعات اجمل .. |
|
| | #3 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | على ( ماطا ) القدم .. برخي هامتي .. ماطا القدم .. لأ .. حشى .. عند الاقدام .. بارتخي كلي .. اقدامك ( انتي ) كلي من راسي لساسي .. ولا اشوف دمعتك ..( يا أمي ) |
|
| | #4 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | بسيط .. يدعي البساطه .. بل ويطمح إليها .. يتغنى دائما بالصحراء وبيوت الشعر .. وهو مابين البهو والعلية ..! يعيش بالقلم , ويتقمص الالم .. وليس هناك فرق بنطق هاتين الكلمتين عند ارض الكنانة .. بسيط .. يحب البسطاء .. وليس منهم .. قد حاول ان يكون بسيطا ولكن قد يكون هناك ظروف حالت بينه وبين حلمه ( الكاذب ) ..! |
|
| | #5 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | أتى ذلك البعيد .. الذي ينوي القريب .. البعيد مكاناً ..القريب زماناً.. وبيده (مصباح) يعمل على بطاريات وكأنها توشك على الانتهاء..ولايوجد بجيبه سوى فراغاتها ..! مأجمل منظر تعثره بين الكثبان .. ليس البعيد الجميل .. ولكن منظر هذا المصباح .. فهو يرسم ملامح في طلق هواء المساحات الفارغه ..! عجبي على إعجابي ..! (بالتعثر) .. ولما لا .. فكم من لوحة خلابة .تعتلي اغلى (الجدران) وجل مابها (شخبطه) ..؟؟! .. تعليق : تغنى (طلال) بـ لو حبت النجمه ..نهر .. وطاحت على صدره سنه .. وصاغ روعتها (البدر) . فقال (إن مرت الغيمه) قهر .. وإن هبت (النسمه) قهر .. ولو رمى طفل حجر ..عكر مواعيد الهنا ...! وأقول : دع النجمه تحب وتسقط على صدر ذلك النهر .. ودع الغيمه تمر . فهي غيمة.. لن تطيل وقوفها .. ولن ننسى انها (تمر مرورما طفيفا ولطيفا ) .. ولاضير في ذلك فالنهر في مجراه .. لن تصبح اليوم التالي كي تراه غير مجراه .. فهو (نهر) وليس (غدير) .. وإن ظل ذلك الطفل يرمي بأحجاره ويعكر لقاء الحبيبين.. فسأحضر بنفسي لعبه .. لك ايها الطفل (الشقي) واشغلك عن محاربة المحبين..! فمرور غيمة.. وهبوب نسمات .. وشقاوة الطفل .. لن تزحزح النجمه من مكانها .. ولن تدع النهر يجري متخفيا دنيا ..! .. المطر ..! من منا لايحب المطر ..! الا ان بعض الفلاحين يخشون على مزارعهم احيانا من سطوته.. ولكنهم عندما يرحبون بضيفهم ..يقولون (مرحبا بك ترحيبة المطر ) ..! مطر .. فهم يحبون المطر .. ليله ..ليلتان ..ثلاث.. وبعد ذلك يتمنون ان ينظرون إلى السماء ويرونها (صافيه) ..! ويتمنون أن ينظروا إلى مجالسهم ليروا ان ابوابها مقفله ..!! ماهي حكاية هذا العشق ..! المتناقض.. يبدو انني اعاني مشكله التناقض .. التي تستلزم ان اترك التفكير لوهلة .. ثلاث مرات في اليوم عند اللزوم .. ولكنني (أنا) أحبك يامطر .. ولاضير عندي حين تسقط .. كيف تشاء .. صباحا ام مساء .. لا اريد أن انظر إلى السماء وهي صافيه ..! ولا اريد ان انظر إلى (متاكي مجلسي) لأراها خاوية ..! أرض ..! يامطر ..!! الى اين تظن نفسك ساقطا ..! هل كعادتك تغمض عيناك وتهطل حيث تشاء .. فأنت احيانا وفي حكاية التناقض التي أسطر احرفها في بعض ديارٍ لست هنيئا مريئا ..! (فبسقوطك ).. قد تزهر الاراضي القاحلة.. وتورد المساحات التي اعياها جفاء الشمس والريح ..! (وبهطولك) قد تشوه أرضا ما .. وتشق من جمال سفوحها طريقا لك .. ليس لك .. بل لتودع ماجمعته أرضا (تشققت) لأرض يصلها (السيل) بأمان ..! اذا هناك من يضحي .. هناك امطارا .. عدة .. وأراضي عدة .. فأختر ياقلمي .. مطرا يليق (بسقوطك) !! واختاري ورقتي الجميلة.. أرضا تليق ( بتشققك ) ولكن عفوا .. لا اريد ضبابا .. يتبعك ..!!! ** اسقاطات .. الصدف احيانا جميله ..عفوا فأنا اكذب.. فالصدف دائما جميلة .. بغض النظر عن ماتحتوية أظرفها ..! ** (تعشعشت) بجوفي أعوادا من حطبا كان يوقد به .. فلست ارى ذلك إلى كما انني أرى حطبا متراكما عند فوهة (غار) لايعلم مابداخله.. ** اختياراتنا ليست دائما صائبة.. فلندع الاخرين يمسكون زمام خطواتنا .. ليس لعبقريتهم في القيادة .. بل لأننا فالحون فقط في إلقاء اللوم على غير انفسنا . ونحن دائما من جلد الذات .. لذا هذه فرصة ذهبية كي (نسلخ) جلود وليس ذوات من (اعطيناهم) نحن خطواتنا ..!! ** كم تمنيت أن اسامينا تشبهنا .. بل تشبه هؤلاء الذي يقطنون حولي .. فأنا لاضير عندي .. فقط كنت وأنا صغيرا .. "سعيد".. ولكن من تمسكوا زمام أمري جعلوه (على مايرغبون ) .. فشكرا لهم :) ومن حسن حظهم أنه لافرق .. لأنني كنت سأبدا مسلسل.. إلقاء اللوم .. ولكنني تمنيت انهم اسموني ( سعيد ) كي اوهم نفسي أن اسماءنا تشبهنا .. ولها بنا علاقة وطيدة .. خاتمة .. تأتي الحروف تباعا .. لا مرفأ لها ولا ميناء.. لا حسيب عليها ولارقيب .. وليس لها في قاموسي محاسبون ليسجلوا لها وقتا للحضور والانصراف ..! ولكني هناك على تلك الشجره القريبة (عصفوره) (تغرد) فأنا افتح نافذتي كل يوم .. كي استمع لحسن ماتغرد به .. اشجتني.. بروعة تغريدها .. هي تغرد وتغرد .. وانا حسن الاستماع .. مغمض عيناي .. ومبتسما (كثيرا) حتى ضننت أن ابتساماتي "تشق وجهي" مع اشراقة كل شمس .. أنا بإنتظارها .. وإن لم تعجبها الشجرة.. لن اقطعها .. بل سازرع لها اخرى.. أريدها هنا كل صباح .. تشدو لي .. فأنا لأملك إلى غوغاء احاسيس متناقضه تشكو وهنا بعظامها .. اريدها فألحانها تغريني إلى حد الكتابة ..!! أريدها كل صباح ..لا .. وكل مساء .. #استطراد .. أتي ذلك البعيد مكانا .. وبيده المصباح ..! وفرغت بطاريته ..! أتي ليريح قدماه إلى يوم آخر .. ويذهب .. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن العمري ; 01-15-2011 الساعة 10:50 AM |
| | #6 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | تسع وعشرون .. مرت .. هدأت .. صمتاً , وهمهمت .. جَدبا .. ضَحِكت .. خوفاً .. خلفت رماداً .. عصفت به الريح ... .... . . . لم اكن بها مخيراً سوى اختياري لاحرف منها .. وضعتها على الرف .. أجمعها .. حرفا . فوق حرف .. بلا وزنٍ .. إلا ان العذاب بها موزوناً مقفى ...! سُلب من أحرفي كل شيء .. ولم يتبق شيء .. سوى بعض الشيء .. به انجز حريتي فيما تبقى ..! ألم اذكر انني كنت مسيراَ ؟ . . . سيسافر حرفي القادم .. بلا زاد مؤمن .. ولا أجواء تطمئن .. فأصبحت تلك الحروف ترى الشمس للعين نارا .. وحقول القمح تلك قنابل موقوته ... سيبحر الحرف قريبا.. بلا مرفأ .. سأضع تنبؤاتي حيث كانت بين اضلعي .. غصباً كنت قد رأيت مناما .. ورؤيا .. لن (اخبرني) بشيء ..! علها تصدق رؤياي .. |
|
| | #7 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | يا أنت / أنتِ .. يآآه انتي ايتها الاخيرة .. ليست المرة الاولى التي أنسى ان اضعك أولا .. تبا / فأنا احاول ان " اتميلح " ولكن لا استطيع .. فأنا رجل شرقي .. مجهول الملامح .. وأعشق المصالح .. رجل / يقتات على قلب الانثى ...! .... وأنت / ماذا تريد ..! ياهذا .. اتريد ان اواسيك ..! صدقني ستغضب .. .... كما تريد / يا أنت / ليست الاولى التي اضعك أولا .. هي هكذا جرت العادة .. ولكن اعدك المرة القادمة ان لا تكون هنا .. وسأرسلك إلى كوكب المريخ وهو موطنك الاصلي .. ولن ارسل الانثى لموطنها " الزهره " .. يا أنت / هل انت مثلي / فيما ذكر اعلاه ... نقطه آخر السطر .. ابدء من اول السطر .. وأعانك الله ياسطر ..! .................................................. ...........................//.................................................. ..........//.......... دعوكم من هذا .. وخذوا هذا / مسن في آخر الشارع .. هو لايعرف اسمه .. ودائما مايقول ان الاسماء مثل اللعنة تطارد صاحبها بكل مكان ..! يقفل الباب وهو خارج .. وحين يدخل .. ويطرق الباب شخص ما لايفتح ابدا .. يقول / وضعت الابواب لتقفل لا لتفتح .. وضعت الابواب لتستر .. لا لتفضح ..! .......... سعيدان " / ليس له (هم) من الاسم نصيب .. مفرد كان او مثنى .. متجهم / احيانا تقترب حاجاباه الكثيفان وكأنهما سيقتتلان ..! وهم ( إولاد ) جبهه " وحده " ..! المشكلة " مش " في الجبهه .. العلة في " سعيد/آن " ...! سعيدان حين يريد ان يفرق و يفارق بينهما :- فقط يبتسم ..! ............ في العيد / هربت من تابوتها الجديد ... لتعود لمهدها المجيد .. وتضع في يديها قيدا من حديد .. وتغني بعد ذلك / أعطني حريتي أطلق يديا ..!! ألا ليتها / اكملت العيد / " ولا جابت العيد " ..! .... سافر سعود .. و ودود . إلى أرض مغايرة .. عن ما خلقوا فيه .. عاد ودود / بفكر ولود .. وسعود / وصل .. بجيب مشقوق .. وفكر " مجلود " .... وبس / |
|
| | #8 |
![]() مـسـمـار ![]() ![]() | الأمل / عقار لا يكفي ان يؤخذ فقط عند اللزوم .. بل لزاما ان نتمكن من الادمان عليه ..! |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .... , حروفي , علميني |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |