![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
|
#1
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم راكان بن حثلين .. … بطل انجبته العجمان… والعجمان قبيلة شجاعة أنجبت العديد من الابطال ولعبت أدواراً بارزة في حياتها الطويلة وكفاحها الشجاع ضد الاستعمار العثماني والانكليزي وكان من قادتها البارزين الشجاع المعروف راكان بن حثلين، الذي قاوم مع قبيلته أنواع الاحتلال، فبعد أن استولى الاحتلال العثماني على منطقة الإحساء .. ألقوا القبض على (الشيخ راكان بن حثلين) ثم نفوه إلى تركياواعتقلوه في سجن استانبول، وكان ضابط السجن اسمه حمزة فمكث راكان بن حثلين بين جدران السجن 7 سنوات فربطته سنوات السجن هذه وذلك السجان (حمزة) بصلة شبهوثيقة! وفي احدى الليالي رأى الشيخ راكان برقاً يلوح بعيداً من خلف نوافذ سجنه فترنح بقصيدة شعبية يظهر بها مواجع ألمه على وطنه المستباح، وأكد في قصيدته (أن ذلك البارق قد يمطر على مراعي بلاده ليسقي ربوعها، وتفاءل راكان بن حثلين بذلك البارق خيراً ـ فيمطر ناراً تطهر البلاد من رجسها واحتلالها العثماني كما توعد راكان بن حثلين أولئك المعتدين بأنه لن يتركهم في حال الافراج عنه)!… وأثناء ما كان راكان بن حثلين ينشد قصيدته بأعلى صوته كانت دموع الامل والالم على وطنه تمطر خديه، مما لفت ضابط السجن (حمزة) الذي ألح على راكان وترجاه أن يترجم له ما ينشده في تلك القصيدة، ووعده السجّان أنه سيساعده في تحقيق امنيته، فترجم له راكان قصيدته التي كان مطلعها موجّه إلى ضابط السجن ـ إياه ـ حمزة: بارق الثورة أنا أخيل يا حمزة سنا نوض بـارق يجلى من الظلما حنازيـب سودهـا على ديرتي رفرف مرهـش النشـاتق فاه من دهم السحايـب حشودهـا يـاالله ياالمطلـوب يـا قايدالرجـايا عالـم نفسـي ردهـا وجودهـا إنك تثبتها علـى الخيـر والهـدى ما دامها خضرا ما بعد هاف عودها لك الحمد يا معبود والشكـر والثنـا وجيه على البيدا نسـاوي سجودهـا تفرج لعين لا ضـوا الليـل كنهـا رمـدا وذارفهـا تعـدى خدودهـا وكبد مـن أفعـال الليالـي سقيمـه عليها من حامي اللهايـب وقودهـا تقطعت الارمـاس عنـا ولا بقـى إلا وجـود باقـي فـي وجـودهـا فياحض من ذعذع على خشمه الهوى وتنشق من ريح الخزامـى افنودهـا بالجفن من الصمان لا نشف الثـرى في الصلب وألا حادر مـن نفودهـا يبرا له سلفان اليـا نـاض بـارق ونحت له ولو هو نازح من حدودها ياميه هم مشعل الحـرب اليـا دنـا فرسان لا لحـق الملاقـا ابنودهـا تجمعـوا بـدوان نجـد وحضـره على اعدمنا قامت أتحلـل اعقودهـا تجمع علينا الذيب والنمـر والفهـد أسبـاع علينـا جمعتهـا أسودهـا كفانا بهـم رب لـه المـدح والثنـا علينا نعمته ما خصينـا اعدودهـا لا زبرت اجمـوع المعاديـن تونـا خطرنا على زيزومها اللي يقودهـا لينه يبدل زجـرة الهـدر بالرغـا وقومه تكثر لطمهـا فـي خدودهـا هـذي عوايدنـا الهـاذي ومثلهـا ونفس الفتى لا بدها مـن الحودهـا وان جــر جـربـي جـريــرهص برنا عليها لين نقـوي ردودهـا صبرنا عليها ليـن نعطيـه مثلهـا بإفرنجي يتزلزل مثانـي رعودهـا رعدها القهر ومصيب الدرج وبلـه وحدب مقابيس البلا فـي احدودهـا زعجناه بارقاب المطارق ورادتـه عرج الدوامي والنشامـى انذودهـا زعجناه بشلف بالوصايـف كنهـا السـن سلقـان متعبتهـا اطرودهـا وتغشى اقطـى الخيـل دم لا كنـه صفق الدلي اللي اعطاش ورودهـا وان زارنـا سبـع يـدور الغـره ذرعناه درع من مفاجي اصيودهـا حريبنا نسقيه كـاس مـن الصـدى والحبـة الزرقـا الكبـده برودهـا ونعبـي للعقـال اعقـول مثلـهـا ونعبي العيـلات المقـرد قرودهـا وليـا زبنـا مجـرم ضـده النيـا كنه ابعوصـا نابيـات ارجودهـا وعسى جـواد مـا تفـرج التالـيش با مطرق يبتر مثاني اعضودهـا وأنا ذخيرتهـم اليـا دبـرت ابهـم شعث النواصي والنشامى اشهودهـا نرخص اليا شفنـا عليهـم هزيعـه من دونهم حمـرا المنايـا انذودهـا ومـر يكفونـي مذاريـب ربعـي وأتاجر بنفسي واتنومـس ابزودهـا ملفـا مساييـر اليـا جـاو عينـ و ااقريشة يكسر مـع الهيـل عودهـا مع منسـف وحايـل اليـا اقبلـ و الا علقـت مـا يحتملهـا عمودهـا نزعج عليهـا السمـن زود وتعمـد الشوارب من تروي القنافي هدودها وألا ردوم مـن ورا الحجـز نيهـات داوي بها الربع النشامـى كبودهـا أفعالهـم مـا هـي عليهـم بديعـه سوالف ارجال متبعتهـا اجدودهـا وصلوا على خيـر البرايـا محمـد ما لعلع القمري ومـا هـب نودهـا وما أن استمع ـ حمزة ـ ضابط السجن التركي في استنبول إلى قصيدة البطل الشيخ راكان بن حثلين، وأدرك معانيها، حتّى أخذها منه وتعهد له بايصالها إلى "الباب العالي"!. ووعد الضابط السجان، الشيخ راكان بن حثلين: (أنه سيطلب الافراج عنه للاستفادة من قدراته البطولية) وهكذا صدق ضابط السجن (حمزة) بما وعد به راكان إذ طلب من المسؤولين الاتراك (أن لا يهملوا أمثال هذا القائد العظيم راكان بن حثلين في السجن لأن له مقدرة خارقة في القتال يجب الاستفادة منها في الحروب بعيدا عن بلاد راكان) هكذا قال السجان الضابط حمزة للمسؤولين الاتراك، وكان قصد السجان: ضرب هدفين بسهم واحد، الهدف الأول هو إلباس الشيخ راكان بن حثلين "معروفهم" بالافراج عنه، أما الهدف الثاني فهو: استخدام الشيخ راكان كسلاح قوي يقاتل الحكم العثماني به خصومه، ولا خسارة في ذلك، فامّا أن يُفنى راكان وإما أن يُفني العديد من خصوم الحكم العثماني!… وعاد الضابط حمزة (بالبشرى) إلى البطل راكان بن حثلين في سجنه بموافقة (الباب العالي) للإفراج عنه على أن يعمل في صفوف الجيوش العثمانية!… لكن الضابط حمزة فوجئ كما فوجئ "بابه العالي" برفض راكان بن حثلين لفكرة الخروج من السجن والقتال في صفوف الجيوش العثمانية قائلا: (أما أن أخرج من السجن لأنني لا أستحق السجن وهذا هو الصحيح واما أن أبقى في السجن بدون وجه حق)… فأعاد الضابط حمزة الكّرة على الشيخ راكان، قائلا: (أرجوك أن تنقل للباب العالي مطلبي هذا فقط وهو: انني لا اريد أن أقاتل في صفوف الجيش التركي وان كان لابد لي من القتال فيجب أن تحدد لي معركة معيّنة واحدة فقط أخوضها فان نجحت في هذه المعركة يطلق سراحي وأذهب إلى بلدي وان فشلت فيها أعاد إلى السجن أو أقتل في ساحة هذه المعركة أشرف لي من حياة أحرم فيها من رؤية وطني وقومي، انني أرفض الخروج من سجني لأقاتل في معارك طويلة لا أومن بالقتال من أجلها ولا يدفعني لخوضها الايمان بالدفاع عن أرضي وعن قومي) فوافق الضابط حمزة على فكرة الشيخ راكان بن حثلين ووعده بأنه سيبدي للمسؤولين الاتراك "محاسن" الفكرة لصالح راكان!.. وتمت موافقة المسؤولين الاتراك على فكرة الشيخ راكان بن حثلين وحددوا له القيام بمعركة في القفقاز يقابل فيها أحد الابطال المقاومين للاحتلال العثماني (اناتولي المسكوفي) وقد يكون هذا الاسم نسبة لكونه من "موسكو"… فوافق راكان على ملاقاة "المسكوفي" وطلب منهم أن يعرّفوه به وبمنطقته ليتأكد منه، فذهب مع راكان من أراه إياه، ولم يكن "المسكوفي" وحده بل كان معه مجموعة من أبطال المقاومة، فنازله راكان ونازل معه جماعته فصرعه وصرح عدداً آخراً معه وهرب البقية، وبذلك طبق راكان قول الشاعر (مصائب قوم عند قوم فوائد!)… وعاد البطل راكان إلى اسطنبول لتعلِّق القيادة العثمانية فوق صدره وسام الشجاعة ويخلى سبيله!.. وأثناء الاحتفاء بفوز راكان بل الاحتفاء بقتله مرغما للبطل "المسكوفي" المسكين على الاصح!… شكره المسؤولون الاتراك على شجاعته وقالوا له: (لقد عجزت قبلك ـ يا راكان ـ قوات كثيرة عن القضاء عليه فقضى الزعيم القفقازي على كل هذه القوات ولم تقض عليه، بينما صرعته وقوته وحدك فما هو سرّ هذه القوة الخارقة لديك!).. فأجابهم راكان بقوله: (ان كل من أرسلتموهم لقتال هذا الزعيم لايدفعهم الايمان بأهداف ـ حب الأرض ـ فيتغلب الزعيم عليهم لكونه يؤمن بهدف، وهذا الهدف هو الدفاع عن وطنه، أما أنا فقد ذهبت إليه لأموت بيده أشرف لي من سجنكم أو أقتله فأعود إلى أرضي، وأثناء صراعي معه كاد يقتلني حينما ارتخى السيف في يدي لحظة أمام هذا الشجاع، لسبب واحد ارتخى السيف في يدي وهو أنني تذكرت أن هذا الزعيم يقاتل فوق أرضه دفاعا عن أرضه التي أقاتله عليها مقابل وعدكم بعودتي إلى أرضي، ولكنني في ذات اللحظة تذكرت أن هذا الزعيم لا يفهم من أنا ولا يدرك أنني بطل مثله وأنه سيقتلني لا محالة لو تراخيت عن قتله!. وبين لمعان هذه الأفكار في تلك اللحظة ارتخى السيف في يدي!. لكن ذلك البارق الذي رأيته يلمع وأنا في السجن ليمطر فوق ارضي في الإحساء، لمع مرة أخرى بي دماغي، فتذكرت السجن!. وتذكرت العودة إلى أرضي فاندفعت في دمي طاقة جبارة هائلة فاقت طاقة هذه الشجاع المسكين البرئ الذي أصبح خصمي ـ بدون ارادتي ـ فتغلب حب بلادي على كل عاطفة وعبأني حبي لبلدي لحظتها بطاقة من القوة خلته أمامي فيها أصغر من العصفور فصرعته، ووفيت بوعدي لكم فهل تفون بوعدكم لي؟ قالوا له: (اتجه إلى أي جهة تراها!. أنت طليق).. فاتجه الشيخ راكان من تركيا بحرا إلى مصر ـ حسبما نعتقد ـ إلاّ أنه اتجه من هناك إلى ينبع البحر، في غرب الجزيرة العربية، وقبل أن يذهب ليرى أهله وقبيلته ذهب إلى حائل لمشاهدة صديقه محمد العبد الله آل رشيد الذي حكم منطقة نجد فيما بعد وفي طريقه إلى حائل قال قصيدته الشعبية الشهيرة (يا فاطري خبي جوانب طمّيه) وقد حاكى في هذه القصيدة ناقته العجوز ـ وطلب منها كما تحكي القصيدة ـ ايصاله إلى (برزان) أو قصر (اخو نوره) كما قال: محمد العبد الله آل رشيد (لأن سلامه عليه واجب قبل الأقصى والأدنى) ـ كما قال في قصيدته ـ وقال: (انّه بعد هذا السلام سيتجه إلى ديرة الشقحاء زوجته الغالية)… وفعل ذلك، فقابل محمد العبد الله آل رشيد واحتفى به وأكرمه وتوجه بعد ذلك لمشاهدة قبيلته وأهله إلا أنه صدم بزوجته! ـ الشقحاء بنت حزام ـ حيث تزوجت بـ سلطان الدويش شيخ قبيلة مطير وانجبت منه الفارس المشهور فيصل الدويش فعندما علمت بعودت راكان الى الديار ذهبت للسلام عليه وكانت تريد العوده اليه كزوجه حيث انها تزوجت سلطان الدويش حيث ان الأخبار انقطعت عن راكان في تركيا واعتقدوا الكثير انه مات حيث مضى على اسره اكثر من سبع سنوات ولكن راكان رفض العوده اليها وسيبيّن ذلك في هذه القصيده وخصوصا عندما يقول روحي وانا راكان زبن الونيّه ما يقبل العقبات كود المهاني واليكم القصيده كامله : يافاطـري ذبـي خرايـم طميـه يومازبعرت مثل خشم الحصانـي ذبـي طميـه والريـاض الخليـه وتنحري بـرزان زيـن المبانـي خبي خبيب الذيب مـع جرهديـه لا طالع الزيـلان والليـل دانـي تنحـري لطـام خشـم السـريـه فرزالوغى لا جا نهـار الوحانـي محمـد لــزم عليـنـا مجـيـه قبل البعيد وقبل الأقصـى ودانـي وأنا قضيت الـلازم اللـي عليـه اللازم اللي مـا قضـاه الهدانـي وتذكـر المشحـون ديـران حيـه مسو احبـال اكوارهـا بالمثانـي الجدي خلـه فـوق ورك المطيـه بنحورها يبـدي سهيـل اليمانـي نبغـي نـدور طفلـة عسوجيـه ريحة نسمهـا كالزبـاد العمانـي لي صاحب ما نيتـي عنـه نيـه واثره قضى له حاجة مـا تنانـي ليته صبـر عاميـن وألا ضحيـه ولا تنشد صاحبي ويـش جانـي أما قعـد راكـان فـي المهمهيـه ولا يجي يصهل صهيل الحصاني واشره على الطيب ويشـره عليـه وراه ياخذ عشقتـي مـا تنانـي روحي وأنا راكان زبـن الونيـه ما يقبل العقبات كـون الهدانـي وعدونـا لازمنجـيـه بهـديـه ملـزوم نجعـل حلتـه مرمهانـي بـد مـا يفجـع صبـاح بهـيـه ويصوي كما يصوي مجدع الأذاني شتات شمـل الضـد حتـم عليـه فرض عليه مثل صوم رمضانـي لا بد مـن جمـع يزرفـل كميـه جموعنـا تاطـا القبـا والبيانـي فـي ساعـة كـل يهمـل خويـه لا شاف ضرب مصقلات السناني من القطيف اليـا النفـود محميـه ما هو يجيهـا إلا خـوي وعانـي وفي هذا الاثناء وصلت إليه زوجته السابقة "الشقحاء" تطلب منه العفو عنها من أجل العودة إليه! ولكنه رفض ذلك وأبى ملاحظه / الى يومنا هذا يوجد تمثال للزعيم ( راكان بن حثلين ) في متحف إسطانبول في تركيا المصدر: منتديات ملتقى الجبيل - من قسم: أبطال من الصحراء وقصص من التاريخ vh;hk fk pegdk … |
| | #2 |
|
إشــرآف عام ![]() ![]() ![]() ![]() | مشاعر دفينة ..~ هكذا هم الرائعين ينقلون الروائع يكتبون الاروع ..~ كنت هنا فى متصفحكـ المميز تحيتي ..~ |
|
| | #3 |
|
المراقب الـعـام لـلـمـنـتـديـات ![]() ![]() ![]() | شاكر لكِ مشرفتنا المحترمه مذهله حسن اطرائك.... وبتواجدك ودعمك المستمرلنا يجبر اي عضو على ان يحاول ان يعطي بكل سخاء..فروعه مواضيعك وحسن ادارتك هي سر ابداعنا كأعضاء..تحياتي لكِ |
|
| | #6 |
![]() ![]() ![]() | عاد راكان بن حثلين منا وفينا وهو شيخنا يعطيك العافيه تحياتي :: اخوانك يام الحرايب |
ماهي غريبه عليك يانعمة النسيان. |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حثلين , راكان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |