![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
| ||||||||||
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||||||||
| ||||||||||||
| نزل عبدالرحمن التميمي ذات يوم إلى السوق في قرية بنجد ودخل عند الصائغ صانع الذهب فلفتت انتباهه ابنة هذا الصائغ فقد كانت على درجة كبيرة من الجمال وتعلق قلبه بها فلم يعد يبرح دكان والدها , وقد كان يسمى عبدالرحمن المطوع من شدة تدينه وهو كذلك ولكنه أحب تلك الفتاة وقد كان البدو لا يزوجون الصائغ ولا يتزوجون منه وهذا عبدالرحمن يحب الفتاة ولا يبرح مكانه أمام دكان والدها حتى انتبهت له فخطبها من والدها وتزوجها شريطة أن يبقى زواجهما سراً بينهما ومضت مدة والتميمي في رغد مع زوجته فحملت وأخبرت صديقتها التي أشارت عليها أن لا تبقي الأمر سراً لحفظ حق ولدها فانتشر الخبر وعرف إخوانه بما حصل وحضروا له بالقرية وقالوا له نريدك للذهاب معنا فرفض فأخبروه وخرجوا به من القرية وقصدوا البر وصادف أن رأوا غزالاً في إحدى الأشجار نائماً فمد أحدهم سلاحه عصاه أو سهمه حسب ما كان متوفراً في ذلك الوقت يريد قتل الغزال فرجاه عبدالرحمن أن لا يقتله فقد ذكّــره بزوجته .إلا أنه لم يستمع له وقتله .ونزلوا فقال له اخوته عليك الآن أن تطلقها . فلم يقبل . فأصروا عليه وهو يرفض . فقالوا إما أن تطلقها أو نقتل أحدكما إما أنت أو هي فطلب منهم مهله يصلي بها ركعتين ويستخير الله . فابتعد عنهم قليلاً وصلى الركعتين وأخذ يبتهل إلى الله ثم كتب هذه الأبيات لإنه كان يجيد الكتابه والقراءه ,, يـقــول التمـيـمـي الــــذي شــــب مــتــرف مـدى العمـر مـا شـيء فـي زمانـه جـاه يـــا ركـــب يـلـلـي مــــن صــحّــي تـقـلـلـوا مــــن نــجـــد لـلــريــف الـمــريــف مـــــداه رحـلــنــا مـــــن جـــــو عــكـــلا وقـــوضـــوا عــلـــى كـــــل هــبـــاع الــيــديــن خـــطـــاه طــــووا بــنــا الـدهـنــا والإنــســان مــالــه إلا أن مـــــــا يــكـــتـــب عــلـــيـــه لــــقــــاه لــقــوا جــازيــن فــــي دوحــــة مـسـتـظـلـه حـــمــــاه عـــــــن لـــفــــح الــســمـــوم ذراه خـذوهـا فــلا بالـرمـح زرقــن ولا العـصـا ولا قــلــطــوا حـــبـــل الــعــقـــال عـــصــــاه غشـاهـا لـذيـذ الـنـوم والـنـوم كــم غـشـا مــــن الــنــاس حــــذرن وابـتـلــوه عــــداه فــقــلـــت نــحــوانـــي ومــثــلـــي مــثــلــهــم يـشــكــي الــيـــا مـــــن الـــزمـــان وطــــــاه دعـوهــا بـيـلـن كـــود مــــن ذي فـعـايـلـه يــجــزى عــلــى فـعـلــه يــشـــوف أمــنـــاه يـا شمـل يـا مامونـة الهـجـن هــو ذلــي إلــــى دار مــــن يـصـعــب عــلـــى لــقـــاه ادقـاق حجـل أطـراف يــا نــاق وإن طــرا عــلــى الــبــال زاده مــــن عــنــاه شــقــاه مـحـا الله قـصـرن حــال بـيـنـي وبيـنـهـا نـجــمــن مـــــن الـمــولــى يـــهـــد أبـــنـــاه أبــغــي الـيـاهــد الــعــلا مــــن قـصـورهــا تـــذهـــل عــطــيــرات الــجــيـــوب حـــيــــاه يظـهـر عشـيـري سالـمـن مـــن ربـوعـهـا هــــــــذال مــطـــلـــوب الــفـــتـــى ومــــنـــــه ألا عـــيـــنــــي الـــيـــاريــــت صـــاحـــبــــي جضـعـيـعـن لـغــيــري واحـتــرمــت لــقـــاه يـصــيــر مـمـلـوكــن لـغــيــري ويــهــتــوي وسـاقــيــه مـــــا يـنــحــي عـــلـــيّ بـــمـــاه دع ذا وسل وأيها الملا في محل تمسرا يــفـــتـــح الــظــلــمـــا شــــعـــــاع ســــنـــــاه لا تــكـــن بــأمـــر الله تـطــلــق أركـــونـــه عــزايـــلـــه وصــــــــف الـــســـحـــاب أرداه حـــــوراك تـبــنــي والـذراعــيــن زجــنــمــن الــــريــــح زعــــاجــــن وطــــــــار ســــنـــــاه وطـا مـا وطـا واللـي محـا بعـد مــا نـجـا غـطــا مـــا وطـــا والـلــي وطـــاه غــطــاه محـا مـا محـا واللـي محـا بعـد مـا نـحـا مـحــا مـــا مــحــا والــلــي نــحــاه مــحــاه عصا ما نصا واللي عصا بعد ما نصا نـصـا مـــا عـطــا والـلــي نـصــاه عـطــاه وإن كــان لــي ظــن وهـاجـوس خـاطـري قـــــد حـــــال بــيـــن الـبـازمــيــن غـــشـــاه مــــن بـاعـنــا بـالـهـجـر بـعــنــاه بـالـنـيــا ومـــن جـــذ حـبـلـي مـــا وصـلــت رشـــاه إلا قـفــا جـــزا الأقـــا ولا خــيــر بـالـفـتـى يــتــبــع هــــــوى مــــــن يــطــيـــع هـــــــواه خليـلـي يـشـادي خـاتــم الـعــاج وسـطــه تـــقـــول انـــفــــرج لـــــــولا الــبــريـــم زواه خليـلـي خــلا قلـبـي مــن الـولــف غـيــره عـــفـــت إلا خــــــلا والـــخــــدون حـــــــذاه خليـلـي ولــو جــا البـحـر بـيـنـي وبـيـنـه ذبــيـــت روحــــــي فــــــوق غـــيـــة مــــــاه خـلـيـلــي لـــــو يــرعـــا الــجـــراد رعــيــتــه أهــظــلـــه مـــــــن حــشــمــتــه ورصــــــــاه خـلـيـلـي لــــو يــــزرع زريــعـــن سـقـيـتــه مــن الـدمـع وإن شـــح الـسـحـاب بـمــاه خلـيـلـي لـــو يـبــرز عـلــى الـثــرا ريــقــه إذا ســـكــــر والــتــاجـــر يـــزيــــد شـــــــراه خلـيـلـي ولـــو يـطــا عـلــى قــبــر مــيــت بــأمــر الــولـــي حــاكـــاه حــيـــن وطـــــاه خـلـيـلـي مـعــســول الـشـفـاتـيـن فـاتــنــي كــمـــا فــــــات لـــقـــاي الـــدلـــي رشــــــاه كـن عـن صغيـر السـن حـذرن ولا تكـن دنــــوو عــــن اليـاشـفـتـه بـــــس ســفـــاه أن كــان مـــا جـــاوز ثـــلاث مـــع أربـــع وعــشـــر فـــــلا يـشــفــي الـــفـــؤاد لـــقـــاه تـعـاديـه مـــا يـــدري تصـافـيـه مــــا درى مـا سـمـع مــن غالـبـي الحـديـث أحـكـاه عـضـيـت روس أنـامـلـي فـــي نـواجــدي وقــلـــت آه مــــــن حــــــر الـمـصـيـبــة آه لــــو أن فــــي قـــــول آه طـــــب لـعـلـتــي كـثـرت أنــا فــي ضـامـري مــن قـــول آه ولما أكمل عبدالرحمن القصيدة وقع على وجهه وهم يظنونه ساجداً فانتظروا وطال انتظارهم , فلما رفعوه وجدوه قد فارق الحياة ...قتله الحب قبل أن يقتلوه ,, المصدر: منتديات ملتقى الجبيل - من قسم: أبطال من الصحراء وقصص من التاريخ lk hgpf lhrjg rwi ,rwd]i prdrdi hgpf prdrdi ,rwd]i |
| | #2 |
|
إشــرآف عام ![]() ![]() ![]() ![]() | . . ومن الحب ما قتل ..! ؛؛ قصة مؤثرة جدااا,, قصيدة رأئعة . .. أثارت مشاعري اختيار راق لي .. كل الودّ ..~ |
|
| | #4 |
|
شخصية هامه ![]() ![]() | قصه معبره تسلمين ع الاختيار الرائع |
هناك احبة يستوطنون جنبات ارواحنا..يملؤون دنيانا حبورا وفرحا وان فرقتنا عنهم الدروب ..فانهم سيظلون هنا في بقعة من الروح لايطؤها النسيان. هكذآ أنتم ي آل الملتقى ![]() |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماقتل , الحب , حقيقيه , وقصيده , قصه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |