. .
هُناكَ وَقفتُ انظُرُ حُمرة الْمغيبِ والشمسُ تنحني نحوَ الروح
وبَصَري يمتدُ والدُنيا تَعِجُ بـِ الْعِشق
لم اعي والروحُ تَغرق
ودموعُ الْبنفسَجِ تتناثرُ على أكُفِ الشوق
وَ تشتَعِلُ بِها وجنتي ألما
وأنا أجفُلُ مِن مشاعرٍ باتت تستوطِن بين الضلوع
وخريفُ الأيامِ يُسقِطُني بين أنياب الشتاءِ فريسة سهلة لـِ الألم
ياوطن الْحنين
ياوطنُ الحنين
هكذا تركتُ الْغيم يبللُ حدائقَ الْينفسَجِ
التي تَملِكُتها
كُنتُ هُنا منهكةً وتُرغِمُني علىَ صمتٍ لا يستوعِبُ الْقهر
وأنيابُ الْبُعد تنغرِسُ في صِدغي مَسمومةٌ
تنزعُ فيني كلَ عِرقٍ وتَقطَعُ حَبلَ الْوتين.
فَـ أيَا إصطبَارِي
فَـ أيَا إصطِبَارِي
فَـ قَد هَان لهَا الكَفن .. وَ تَعطشهَا لِـ غَسل جَسَدي
فَـ لِربمَا حَان فِي وقتهَا عزّهَا
عندهَا فَـ قَد أتَلبّس الأضوَاء بِـ أبتِسَامةٍ بَنَفسَجية مُحَاولةٍ النجَاة
بِـ أجَابة يُرثَى لهَا الزَمن القَادِم . .