![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
| ||||||||||
| | ![]() | ![]() | ![]() | |
| عُـــزلـــه {..مـدونـــات الأعضــاء...هــدوء مع الـنـفس.. |
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | في الحقيقة لم يكن لبنت خالته أي شعور سوى موقف محرج وانتهى .. فهد ... طول رحلته في الحياة لم يمر عليه حدث مهم بعد وفاة والدته سوى هذه المصادفة التي أسعدته كثيراً كونها ابنة خالته التي يحبها كثيراً ..(أقصد خالته التي يحبها ) عاد فهد وعبدالعزيز بعد أيام للمنطقة الشرقية... وكانت أيام سعيدة بالنسبة للفهد .. ظل يتكلم فيها كثيراً .. بعد عودته كان يعرف أن فترة السفر هي" استراحة محارب " فقط لاغير .. لأنه يعرف التحدي الكبير الذي ينتظره , وعاد لأيام الدراسه وهو يفكر في تلك اللحظه الجميلة .. والتي كانت لاتتجاوز 5 ثاوني ! حاول جاهداً أن يؤجل هذ الموضوع إلى نهاية عامه الحاسم في حياته . وبالفعل استطاع بعد 3 أشهر من الكفاح مع نفسه أن يتخرج من الثانوي في القسم الطبيعي (العلمي) بمعدل 95,56% بعدها قررت أم بدر الإحتفال به .. وبتفوقه ... وتريد أن تهديه هدية كانت قد اتفقت مع بدر ابنها الأكبر أن يأتي بها .. وهي سيارة فارهة وكانت في موديل تلك السنة .. ولكن لو خيروا فهد بين السيارة وابنة خالته حتماً هي أجمل هدية ! كان يتردد فترة... وفترة يملك الشجاعة في أن يصارح خالته بذلك الموضوع وفي كل يوم يقرر أن يتكلم مع خالته بشأنه " خوفاً من خطوبة البنت خصوصاً أنه سمع أن لديها إبن عم في سنها يدعى عبدالرحمن وخاف الفهد أن يخطبها من والديها " فتصبح الصدمة الثانية التي يتلقاها .. وهو في مقتبل عمره . غداً هو يوم الإحتفال في أحد شاليهات الخبر الجميلة ... .... .. |
كثير يتساءلون عن وجودي في ملتقى الجبيل !! وأجبتهم بأني أحب الجبيل وأحب أهلها .. ناهيك عن حب من في ملتقاها ! فلماذا كثر اللغط ؟ !! |
| | #22 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | فرح أبو أحمد كثيراً .. بتخرج ابنه فهد بنسبة ممتازة .. ولعل فرحته كانت لأنه الإبن الوحيد الذي حقق له إحدى أحلامه.. وكان ينوي الإحتفاء به لحظة سماعه الخبر .. ولكن فهد طلب من والده أن يأتي إلى الخبر لتكتمل فرحته بالنجاح .. وبالفعل لم يتردد أبو أحمد بالحضور عصر يوم الإحتفاء به ..كان الحفل مقتصراً على الأهل والأقرباء والأصدقاء ..المقربين .. وفهد كانت فرحته فرحتين الأولى بالشهادة .. والثانية كانت بهذه الأجواء والتي لم يشعر بها طيلة حياته .. لأن هذا الحضور كله من أجله .. ولكن هو يعرف أن أحلامه لم تتحقق بعد لأنه يريد أن يدرس ويكمل في "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ".. والحلم الأكبر معروف لدى الكل ! .. .. كان الفهد يجلس بجوار والده وكان والده ينظر له كثيراً لأنه لم يشبع منه أبداً ... وكان الفهد يثني ويشكر بعد الله خالته (أم بدر) والتي كانت فعلاً بمقام والدته فلم يكن يطلب شيئاً أو يفكر في شيء إلا يجده أمامه .. وقال لوالده: وأنت أيضاً كان لك دور كبير بعد الله في تفوقي هذا ياأبي وأنت تعلم أني أعتبر نفسي في بداية المشوار .. لأني أريد أن أحقق حلمك وحلمي وأن أصبح مهندساً يشار له بالبنان , .. .. .. أبو أحمد كان يلاحظ أن ابنه يسرح كثيراً ... وكان يعتقد بأن ابنه يفكر في مستقبله .. فلم يسأله عن سبب ذلك السرحان المتكرر رغم أن فترة وجوده إلى جانب والده لم تتخطى الساعة ! لكن فهد .. كان يفكر في من هي بالجوار.. في قسم النساء .. ويسأل نفسه ياترى هل تحبني أو تشعر بي ..كما أشعر بها وأفكر بها حالياً ؟؟ !! .. .. .. أم بدر استقبلت بعض من جاراتها وقريباتها , وأكدت على ((.....)) بأن تدعو صديقاتها وزميلاتها بالمدرسة لهذا الحفل البسيط.. وبالفعل كان الحضور لابأس به ... لكن الأهم أن ((....)) , تكاد تكون نسيت الموقف الذي حدث مع فهد قبل ثلاثة أشهر تقريباً !..... ..... ..... وقبل أن أنسى موعدي مع أحد أصدقائي .. أستأذنكم لأني دقيق بالمواعيد , |
|
| | #23 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لم تكن تلك الحسناء تفكر في الحب والعشق ولم تلق له بالاً أبداً حتى أغانيها المفضلة التي كانت تسمعها كانت من أجل اللحن .. أو من أجل صوت من يغنيها .. أعود لصاحبنا والذي انتهى يومه الجميل .. وغادر مع والده إلى أحد الفنادق الجميلة والمطلة على كورنيش الخبر .. وكانت ليلة الاتفاق على المستقبل وليلة السفر مع أبو أحمد والذي أصر أن يحتفي بالفهد بطريقته الخاصة .. ولكن كانت بداية ذلك الحوار هي سؤال فهد عن الوجهة القادمة والتي ستكون في الرياض في أغلب الظن ! ولكن الفهد واجه والده برغبته في البقاء في الخبر .. والدراسة في الظهران والتي تبعد ((17 كيلو متر)) تقريباً . في "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن" .. كان والده يطمح في وجود فهد في مسقط رأسه في الرياض .. إلى جانبه وإكمال دراستة في جامعة الملك سعود وفي قسم الهندسة الذي كان يحلم به ذلك الشبل .. لكن إصرار الفهد على إكمال الدراسة هناك جعل أبو أحمد لا يضغط كثيراً عليه ووافق .. وبانتظار تقديم الملفات .. عسى أن يقبل في تلك الجامعة والتي حازت على الأولى في الشرق الأوسط لقسم " الهنـــدسة الميكــانيكيـــة " فقط .. في عام 2007م . .. .. .. بعد غد تقديم الملفات .. وبعده بــ48 ساعة ... رحلة فهد مع والده إلى كنــدا وبالتحديد "أوتــاوا " العاصمة . تقدم الفهد والنتائج بعد مايقارب أسبوعين من ذلك اليوم .. وأم بدر كانت أمانيها بدعواتها على تلك السجادة .. بأن يجلس فهد إلى جانبها طوال العمر .. وفكرت كثيراً ... فلم تجد أفضل من إبنها فهد لابنتها .. ولكن كانت تخشى بأن فهد لا يرغب الارتباط بها .. ((ولو علمت ماكان يشغل تفكيره لفرحت كثيراً)) عموماً فكرت في الموضوع فقط.. على أمل استشارة والد الفتاة وإخوتها .. فهم يعلمون مدى تعلقها بذلك اليتيم الرائع في الخلق والخلق ! سافر فهد مع والده عشرة أيام .. وكانت عشر سنوات بالنسبة لأم بدر .. فكانت تتطمن على الفهد بشكل يومي .. وكان الفهد كثير الثناء عليها أمام والده وقال له أنها أحد أسباب وأسرار إصراري على البقاء في الشرقية فلا تلمني .. فأنا افتقدت والدتي ووجدتها بعد عناء طويل ! .. .. .. سننتظر نتيجة الفهد في الغد .. وسننتظر أم فهد وماذا فعلت مع أبو بدر من أجل موضوع زواج ابنتهم الوحيدة ! . |
|
| | #24 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تم قبول فهد بشكل نهائي .. وكانت فرحته وفرحة من حوله عارمة , وخصوصاً أم بدر والتي اطمأنت بأن فهد سيبقىآ عندها على الأقل لخمس سنوات (مدة الدراسة ) .. .. .. فهد بعد عودته إلى البيت رأى سيارة غريبة داخل منزل أبو بدر!! .. وهو يعرف بأن أبو بدر يعمل في الرياض على الأقل الثلاث الأيام الأولىآ من الأسبوع .. وبدر يعمل في قطاع عسكري في مدينة الجبيل ويسافر إليها بشكل يومي !! ولكن لم يأبه لأن مابقلبه أكبر بكثير من السؤال عن تلك السيارة ! فبعد أن أخبر أم بدر بقبوله النهائي .. وبعد جلسة دامت نصف ساعة تذكر فهد السيارة الفارهة ! وسأل عنها .. فابتسمت أم بدر وقالت هذه لك ؟ ابتسم ولم يصدق فتلك السيارة قيمتها ((750 ألف ريال سعودي )) !! هذه هديتك يافهد مني ومن بدر ! وأخبر والده بهذا الموضوع .. وهل يقبل الهدية أم لا .. فرد عليه والده ألم تقل بأنك بحثت عن والدتك فوجدتها ! فأقبل الهدية من والدتك .. لأنها ستفرح كثيراً بك . وبعد إصرار كبير قبل فهد الهدية .. واتصل على بدر ليشكره عليها .... ... ... ... بعد أن تأكدت أم بدر من وجوده فهد على الأقل عندها فترة الدراسة .. أجلت مفاتحة فهد في موضوع ارتباطه بابنتها الوحيدة والتي كانت قمراً مشعاً يضيء لجميع العالم ! ... ... ... ولكن هل سينتظر فهد طيلة الخمس سنوات دون أن يتكلم أو يلمح للإرتباط بها ! سأخبركم لاحقاً . |
|
| | #25 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | طيلة الأربع سنوات الأولى من دراسته .. لاشي يذكر ! فقد كان حماسه لدراسته وحلمه بالزواج بنفس القوة والرغبة التي كانت قبل دخوله الجامعة " ... ... ... مر أسبوع على فهد وهو يومياً يتخيل بأن تلك الفتاة ستذهب منه .. رغم صغر سنها إلا أنه أحس بأن الأعين عليها .. ولم يكن يشعر حتىآ برغبة أم بدر الجارفة باختياره لها . .. .. .. تشجع وقرر غداً بعد نهاية آخر امتحاناته أن يفاتح خالته بالموضوع .. ولكن بعد أخذ موافقة والده ... وبالفعل في مساء اليوم التالي اتصل فهد على والده وأخبره بموضوع نيته الارتباط بابنة خالته .. فلم يمانع والده ولكن بشرط ألا تؤثر على مستواه الدراسي في المنعطف الأخير والأهم ! وأن يكون حفل الزواج بعد وظيفته .. .. .. .. موافقة والده أعطته دافع أكبر ليفاتح خالته بالموضوع ... وبالفعل بعد المكالمة بساعة تقريباً .. اتصل بخالته وأخبرها بأنه يريدها بموضوع مهم وخاص . .. .. .. تشجع فهد وأخبرها بالموقف الذي حدث قبل مايقارب خمس سنوات ! عندما قابلها صدفة في يوم سفره .. ومن ذلك اليوم وهو يحلم بالارتباط بها . .. .. .. ردة الفعل لخالته كانت بابتسامة .. وبجواب لن أجد أفضل منك لها يا فهد ! وهي كذلك .. لكن سأخبر والدها بهذا الموضوع .. وسنسألها ولكن ليس الآن .. فأنت تعرف بأن بقي على تخرجك مايقارب خمســة أشهر ..وهي أيضاً بعد إجازة الصيف ستكون في الثالث ثانوي ولا أريد أن يؤثر عليها أي موضوع أو يشغلها عن دراستها . |
|
| | #26 |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تخرج فهد من الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف .. وبدأت مفاوضات الشركات الكبرىآ معه (أرامكو السعودية , سابك) .. ولكن في تلك الفترة كانت والدته .. أقصد خالته تمر بظروف صحية سيئة ومتقطعة ! ... ... ... ... فلم يستطع أن يفاتح أو يتكلم بالموضوع أياً كان على الرغم من أن شغله الشاغل هو الإرتباط بابنة خالته .. فلن أبالغ إذا قلت بأنه كان أهم من ارتباطه بوظيفة في إحدى الشركات الكبرى . .. .. .. بعد مرور أشهر توفيت خالته ( رحمها الله ) للأسف بعد معاناة مع مرض خبيث , فتأثر كثيراً بفراقها .. وقد يكون أكثر من أبنائها , وما حدث جعله يصر بشكل أكثر مما سبق على الزواج , لأنه على الأقل يقاسمها حب والدتها . .. .. فتقدم بشكل رسمي بعد إلحاح على والده .. وبعد أن أمضى فترة 6 أشهر في شركة أرامكو كمهندس , تقدم لوالدها والذي تمت ترقيته كمدير لمكتب وزير العمل (غازي القصيبي ) قبل وفاة زوجته بسنة ونصف على ما أذكر ! .. .. .. ولكن والدها طلب منهم الصبر لفترة محددة لأنه يعلم ماكانت تمر به تلك الزهرة .. خصوصاً بعد أن فقدت شقيقها الأكبر ووالدتها بفترة وجيزة ... على الرغم من أن فهد ووالده تقدموا بعد 3 أشهر من وفاة خالته .. وكان فهد يهدف من الإستعجال في الأمر .. هو ملء حياتها لأنه يعلم جيداً بأن الصدمة كانت كبيرة عليها , .. .. .. فاتحها والدها بالموضوع بعد أن عرف بأن كل شيء عاد لوضعه وبأنه يعلم بأن فهد شخص رائع وسيعوضها عن كل مافات .. .. تريدون معرفة ما كان رد الفتاة ؟ |
|
| | #27 | |
|
شاعر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
هذه كتابة لي في الصفحة الأولىآ بنفس الموضوع ! و هذه كانت خدعة مني لأربط لكم الموضوعين ولأعرفكم بالشخص الذي تقدم لها ؟ نعم إنه (( فهـــد)) هو من تقدم ((لأمـــــــل)) فلم يطالبني أي شخص بأن أتوقف ! | |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مكنــون , بــوح |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |